د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
149
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- البرهان لا يكون على الجزئي ( ز ، ب ، 246 ، 11 ) - البرهان حدوده ذاتية ( ز ، ب ، 246 ، 12 ) - البرهان إنما يتم بوسط هو صورة الشيء وهذه واحدة لا كثيرة ( ز ، ب ، 247 ، 7 ) - البرهان على « إنّ الشيء » يخالف البرهان « بلم الشيء » في مقدّماته ووسطه ونتائجه ( ز ، ب ، 248 ، 2 ) - إن مبادئ البرهان ، أعني مقدّماته وأوساطه ، يقف وينقطع عند مبادئ أول لا مبادئ لها ، أعني عند مقدّمات غير ذات أوساط جليّة ظاهرة للعقل ( ز ، ب ، 256 ، 10 ) - البرهان لا يستعمل إلا الأشياء الذاتية والأشياء الذاتية محصورة . وذلك أنها لو لم تكن محصورة لما أمكن تحديد شيء من الأشياء ، وإذا كانت الأشياء الذاتية محصورة ، وهي مبادئ البرهان ، فمبادئ البرهان إذن محصورة متناهية ( ز ، ب ، 257 ، 17 ) - البرهان لا يكون على الشخص ( ز ، ب ، 261 ، 1 ) - البرهان إنما يكون بالعلّة ، وعلّة الشيء هي كليّة ، فالبرهان بالكلّي أشرف من البرهان بالجزئي ( ز ، ب ، 262 ، 1 ) - البرهان على الإيجاب أفضل من البرهان على السلب ( ز ، ب ، 262 ، 17 ) - أما البرهان فيراعى فيه أن يكون الوسط سببا للنتيجة وسببا للأمر ( ز ، ب ، 264 ، 2 ) - البرهان إنما يكون بالعلّة ، وعلّة كل واحد من الأمور واحدة ( ز ، ب ، 265 ، 4 ) - أما البرهان فإنما إثباتا عن الأشياء الموجودة لها بتوسط هذه الأمور الذاتية ( ز ، ب ، 270 ، 10 ) - البرهان قياس مؤتلف يقينيّ . وقد قيل في تفسير هذا أقوال . ويشبه أن لا يكون المراد باليقيني أنّه يقيني النتيجة ، فإنّه إذا كان يقينيّ النتيجة فليس هو نفسه يقينيّا ، وإن أمكن أن يجعل لهذا وجه متكلف وتكلّف جعل إدخال المؤتلف فيه حشوا من المقول ، بل يكفي أن يقال : قياس يقينيّ النتيجة . ويغلب على ظنّي أن المراد بهذا قياس مؤلّف من يقينيّات وأنّ في اللفظ أدنى تحريف . فاليقينيّة إذا كانت في المقدّمات كان ذلك حال البرهان من جهة نفسه ؛ وإذا كانت في النتيجة كان ذلك حاله بالقياس إلى غيره . وكونه يقينيّ المقدّمات أمر له في ذاته ، فهو أولى أن يكون مأخوذا في حدّه ، ومعرّفا لطبيعته ( س ، ب ، 31 ، 11 ) - مبدأ البرهان يقال على وجهين : فيقال مبدأ البرهان بحسب العلم مطلقا ، ويقال مبدأ البرهان بحسب علم ما . ومبدأ البرهان بحسب العلم مطلقا هو مقدّمة غير ذات وسط على الإطلاق ، أي ليس من شأنها أن يتعلّق بيان نسبة محمولها إلى موضوعها - كانت إيجابا أو سلبا - بحدّ أوسط ، فتكون مقدمة أخرى اقدم منها وقبلها ومبدأ البرهان بحسب علم ما يجوز أن يكون ذا وسط في نفسه ، لكنه يوضع في ذلك العلم وضعا ولا يكون له في مرتبته في ذلك العلم وسط . بل إمّا أن يكون وسطه في علم قبله أو معه ، أو يكون وسطه في ذلك العلم بعد تلك المرتبة ( س ، ب ، 58 ، 5 ) - البرهان يوقع لنا تصديقا يقينيا بمجهول ( س ، ب ، 60 ، 5 ) - البرهان إنّما يؤخذ من جهة الأشياء الموجودة للموضوع بذاتها إمّا داخلة في حدّ الموضوع ، أو الموضوع داخل في حدّها ( س ، ب ،